| قصة اسير الشوق وصدى الصمت | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-03-19, 10:47 pm | |
| هذه القصة واقعية وقد غُيِّرت أسماء أبطال هذه القصة لعدم الإحراج بدأت هذه القصة عندما عاد (أسير الشوق) المعروف في هذه القصة بإسم (أسير) إلى أرض الوطن بعد أن غاب هو وأسرته عن بلده مدة طويلة من الزمن , وقبل أن نستمر في سرد هذه القصة أعطيكم نبذة عن هذا الشاب ( أسير ): (اسير ) هو شاب جاء في غير زمنه غهو يملك ذكاءاً شديداً لكنه لا يستعمله إلا في النادر , وهو شاب عاطفي يملك إحساساً مرهفاً وذو حضور بين الناس لكنه ينطوي على نفسه وخيالي إلى حد ما .
يدافع عن حقه بشراسة وعدوانية كبيرتين ربما تصل إلى حد المبالغة , وهو أيضا الولد الأكبر بين إخوته ورغم ذكائه فهو لم يكمل دراسته لظروف خارجة عن إستطاعته , ورغم هذا فهو يحب أن يقرأ كل ما يقع تحت يديه ويفهمه بسرعة ويستوعبه .
نعود لنكمل القصة :
عاد أسير إلى وطنه وهو يملك ذلك الكم الهائل من الشوق إلى وطنه وهو مصمم على أخذ حق أسرته من عمه الذي قام بالإستيلاء على أرض إشتراها أبوه ودفع ثمنها من ذهب زوجته (والدة أسير) لكن عندما تواجه هو وعمه أنكر عمه ذلك , لكن أسير سكت مؤقتاً حتى تحين اللحظة المناسبة ليُعيد الحق إلى أصحابه وتظاهراً من عمه عيسى بأنه يملك ظميراً حياً قرر أن يُسكن أسير وعائلته في البيت الذي أخذه من عائلة أخيه أبو أسير وذلك مؤقتاً حتى يتسنى لعائلة أسير بناء بيت لهم .
أسير رفض ذلك ولجأ إلى أحد أصدقائه ليبقى عنده بعضاً من الوقت ليُعيد حساباته وعندما علمت عائلة أسير المتواجدة الآن في البيت ... الذي لم يصبح بيتهم ... بعثوا بأصدقائه ليُعيدوه إلى أسرته , و بعد مجهودٍ كبير من ألأصدقاء رضي أسير بالأمر الواقع لكنه لم يكن مرتاحا لما يحصل وعندما دخل أسير إلى الحارة أخذ ينظر بعين العطف لهذه الحارة البائسة وفجأة !....... تسمّر أسير مكانه ونظر إلى أعلى وأخذ ينظر ويتأمل وعيناه فيهما نظرة تعجب و إستفهام , أخذت أفكاره تُبحر في بحر عيون تلك الفتاة التي كانت تقف على سطح منزلها وأخذ يقول لنفسه : أين رأيت هذه الفتاه , مع انه لأول مرة يدخل هذه الحارة ولم يمر وقت كبير في بلده ليرى احد لكنه مقتنعا انه رآها من قبل . في هذه اللحظة سمع صوتا يناديه من بعيد ... اين ذهبت نحن عل باب البيت .... هيا ادخل ) فقال اسير ... ها .... نعم ,نعم ) وهو لا يزال في حاله من التعجب والتفكير العميق . ونظر مرة اخرى الى نفس المكان لكنه لم يجدها كانها شبح او ((صدى)) نحس به لكن لا نراه فقال لنفسه وهو لايعلم انه يتكلم بصوت عالي (انا اتخيل ) فقال له اصدقاءه ( ماذا تقول ؟ ) فقال (لا شيء) . عاد اسير الى وعيه ليعيش في كنف اسرته مره اخرى ومرت مدة من الزمن وصورة هذه الفتاه لا تفارقه لحظة وجاءت ايام وذهبت ايام واشتهر اسير بين اهل حارته بذلك الشاب الذي يملك ذلك الكم الهائل من المعرفة والدراية بكل ما هو صغير وكبير أي انه سبق عمره بسنوات كثير واصبح الناس يحترمونه ويقدرونه ويستعينون به في الامور التي تستعصي عليهم وله درايه بها . وفي يوم من الايام وبدو سابق انذار كان اسير في المنزل وقرع جرس الباب ففحته اسير فوجد ولد صغير يبلغ من العمر عدة سنوات ودار بينهما الحوار التالي : الولد : السلام عليكم .
اسير : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . الولد : انا احمد ابن جيرانكم . اسير : اهلا بك هل من خدمة اسديها لك . احمد : اين اسير لو سمحت . اسير وهو يبتسم : انا اسير . احمد وهو محرج : انا اسف لم اعرف انك اسير فانت اصغر من سمعتك التي اظهرتك كبيرا وتوقعت انك رجل كبير في العمر . فقاطعه اسير قائلا : شكرا لكن ماذا تريد ؟ فقال احمد : والدي يريد ان يكلمك في امر هام وهو ينتظر بالببيت ويريد منك ان تاتي اليه الان اذا لم يكن اديك أي مانع . اسير : لا مانع لدي , سوف اتي الان لكن امهلني بعض الوقت حتى ابدل ثيابي . احمد : حسنا . انا سوف ابلغ والدي بقدومك . دخل اسير الى غرفته وبدل ثيابه وخرج ليجد احمد على باب منزله في انتظاره , فقال له احمد تفضل يااسير ابي في انتظارك فدخل اسير المنزل وفي هذه الحظه راى خيال تلك الفتاه مرة اخرى لكنه لم يبالي لانه كان في منزل غريب ولم يريد ان يلفت الانظار له . فدخل وراء احمد الغرفة ليجد رجل في منتصف العمر : فطرح عليه السلام ودار بينهما هذا الحوار .
الرجل : اهلا وسهلا بجارنا العزيز . اسير : اهلا بك يا عم (( احتراما لفارق العمر )) . الرجل : نادني بابو احمد . اسير : حاضر ياعم ابو احمد . ابو احمد : اتريد مني ان ازعل منك . اسير : لاقدر الله لكن لماذا ؟ ابو احمد : قلت لك بدون كلمة عم . اسير : امرك لك ماتريد . ابواحمد : هذا افضل . اسير : الحمد لله * يدخل احمد مرة اخرى بصينية الشاهي * ابو احمد : تفضل اشرب الشاي . اسير : شكرا . ابو احمد : هذا الولد هو ابني احمد وهو على راس ثلاث بنات . اسير : الله يخليه ويخليك لهم . ابو احمد : الله يحفظك انا اريد ان ادخل في الموضوع مباشرة . اسير : اتفضل . ابو احمد : يزيد فضلك انا اسمعت عن معرفتك باللغة الانجليزية والمامك الكبير بهذه اللغة واريد منك ان تعلم ابنتي التي هي الان في الصف الثاني الاعدادي وتعاني كثيرا من المادة وقد نجحت السنة الماضية بصعوبة كبيرة جدا , هذا اذا لم يكن لديك مانع وانا حاضر لاي مبلغ تطلبه , فقاطعه اسير قائلا : انا لا اخذ الاجر على أي عمل . ابو احمد : لكن حقك . اسير بنبرة غضب : انا لا اخذ المال وخصوصا على أي خدمة اعملها لجيراني . ابو احمد : حسنا ... لا تغضب افهم من كلامك انك موافق . اسير : نعم لكن بشرط . ابو احمد : ما هو ؟. اسير : ان يكون هذا الدرس مرة واحدة في الاسبوع . ابو احمد : لكنها لا تكفي . اسير : بل تكفي . ابو احمد : كيف ؟! اسير : تجمع ابنتك كل الدروس التي لا تفهمها مرة واحدة وانا عليا الباقي عندما تاتي للدروس . ابو احمد : هذا امر معقول . اسير : متى تريدني ان ابدا ؟ ابو احمد : انتظر لحظة حتى اسالها . فقام ابو احمد وخرج من الغرفة وغاب لبره ثم عاد . اسير : ها متى سوف نبدا ؟. ابو احمد : غدا ان شاء الله . اسير : هذا الموعد يناسبني , لكن اين سوف ادرسها؟ ابو احمد : عندكم بالبيت . اسير : حسنا .
وحددوا الميعاد وتم كل هذا , وقام اسير وذهب الى البيت وهو لايعلم انه غدا سوف يبدا رحلة العذاب الطويلة التي لايعلم الا الله اين سوف تنتهي به . ولم يعلم ان حياته سوف تتغير من اليوم فصاعدا . و في اليوم التالي نهض اسير من نومه وقام ببرنامجه الطبيعي وقد حدد موعدا للدرس وهو لا يعلم انه قد حدد موعد مع قدره .
"""""نهاية الفصل الأول"""""
عدل سابقا من قبل الاسير في 2008-04-23, 12:52 pm عدل 1 مرات |
|
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| |
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| |
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-03-23, 9:38 pm | |
| الجزء الرابع
تمسك صدى برفق رقبة اسير من الخلف وتقترب منه ببطأ ، و .... * يالها من مفاجأة * لقد قبّلت صدى اسير , ففتح اسير عينيه وهو لم يستوعب ما حدث و نظر الى صدى فوجدها قد خرجت في لمح البصر من الغرفه ثم من البيت بأكمله حتى انها نسيت ان تأخذ كتبها .
اسير الان مرتبك ولا يعلم ماذا حدث حتى الان هل هو في حلم ام في علم . اخذ نفسا عميقاً ثم جمع شتات افكاره ووضع يده على خده .
(( لقد كانت قُبلة من حبيبته )) اسير لا يعلم ماذا يفعل ... هل يفرح ويبتسم ويضحك , ام يبكي ايضا من شدة الفرح الذي غمر كل جوانب قلبه حتى انه احس ان قلبه يريد ان يخرج من بين ضلوعه .
اسير الان يحس بدوار في رأسه وخفقات قلبه غدت سريعة الى حد غير عادي .حاول اسير ان يتمالك نفسه ليقدر ان يحدد ماذا سوف يفعل الان .
فكر اسير بحكمه وقرر ان يتابع رحلة الحب التي بدأت الان بجد وان يحافظ عليها بكل ما استطاع من قوة وان يخلص في حبه الذي سوف ينتهي عما قريب بالزواج (( هكذا فكر هو بذلك )) .
مرت الايام و اسير يقابل صدى بدون علم احد , حتى اختها ريم لان اسير طلب منها ذلك لكي لا تحدث مشاكل بينها وبين اختها . وفي ليلة من الليالي سمع احد الجيران صوتا غريباً فخرج من غرفته الى شرفة البيت متلصصاً حتى يعرف مذا يحدث في الخارج فوجد اسير وصدى يتحدثان مع بعضهما فإسترق السمع وهما لا يشعران بوجوده وانتهى اسير وصدى وذهب كل منهما الى غرفته , وفي صباح اليوم التالي كان اسير ينتظر ابن عمه محمد على باب المنزل فشاهد ابو احمد وهو يركب سيارته فصبّح كلٌ منهما على الاخر وهمّ ابو احمد بالخروج بسيارته من الشارع حين أوقفه ابو ناظم وركب معه بالسياره وذهبا .
احس اسير بشيء غريب في الامر لان ابو احمد كان يستحقر ابو ناظم ولا يكلمه بالمره فكيف يسمح له ان يركب معه في السيارة ويخرجا معاً .
تجاهل اسير الامر لحضور ابن عمه محمد وتوجها الى داخل البيت الجديد الذي كان يشرف على بنائه , و أخذ اسير يراقب العمّال وهو يتكلم مع مع ابن عمه وبعد مرور نحو ساعة من الزمن خرجا من البيت وقال محمد لأسير :
اريد العودة الى المنزل لأمر هام ومن ثم سوف اعود اليك .
اسير : حسنٌ انا في انتظار عودتك .
ووقف اسير على الشارع حين شاهد ابو احمد يعود هو وابو ناظم وكان شكل ابو احمد قد تغيّر عمّا كان عليه عندما خرج في الصباح و تأكد من الامر عندما طرح عليه اسير السلام فلم يرد ابو احمد .
وقف ابو احمد على باب منزل ابو ناظم وانزله من السياره وفي تلك اللحظة سمع اسير ابو ناظم يقول لابو احمد :
الموضوع الذي تحدثنا فيه , لا اريد ان يعرف به احد .
في تلك اللحظة اتى حاتم واياد وهما صديقا اسير ووقفا مع اسير وفي لمح البصر توجه ابو احمد نحو اسير بالسياره على قدرٍ كبير من السرعه فسحب اياد اسير من امام السيارة فوقف ابو احمد في نفس المكان الذي كان يقف فيه اسير أي ان اسير لو كان واقفا في مكانه لكانت نهايته .
قال اسير لأبو احمد وهو مبتسم لإعتقاده ان ابو احمد كان يمزح معه : ما هذا يا ابو احمد هل تريد ان تدهسني ؟
فرد عليه ابو احمد والشرار يتطاير من عينيه : انت يا اسير انسان مراوغ و ثعلب وانا سوف اعرف كيف اتصرف معك .
و انطلق بسرعه و اختفا عن الانظار واسير وصديقاه لا يعرفون مذا يحدث ولماذا فعل ابو احمد هذا الشئ .
اعاد حاتم واياد اسير الى البيت لخوفهما عليه حيث ان الامر بدا جديا وخطيرا جدا . وبعد لحظات قرع جرس الباب ففتحه اسير فوجد ابن عمه محمد على الباب , فدخل محمد بدون ان يسلم على احد وعلاما الحيرة والتساؤل بادية عليه . فوجد محمد اياد وحاتم في الغرفة فقال لاسير : اريد ان اتحدث معك على انفراد , فقام اياد وحاتم وقالا لاسير سوف نعود فيما بعد لنطمئن عليك وخرجا . ودار بين محمد واسير هذا الحوار :
اسير : ماذا هناك يا محمد .
محمد : مذا حدث بينك وبين ابو احمد يا اسير .
اسير بتعجب : ماذا ادراك انت بهذا الامر.
محمد : لقد جاء ابو احمد الى والدي عندما كنت بالبيت وسمعت ان هناك امرا فعلته انت لم اصدقه .
اسير : ما هو هذا الامر .
محمد : سمعت ان هناك شخصا ما قال لابو احمد انك على علاقة غير صحيحة مع ابنة ابو احمد وتدعى صدى على ما اعتقد وانك تتكلم معها بكلام بذئ ومخل بالادب .
اسير : هل تعرف يا محمد انني افعل هذا الشئ .
محمد : لا ولذلك امك الان ورائي لانها تريد ان تسألك نفس السؤال .
اسير : ومن ادرى امي بما حدث ؟
محمد : لقد كانت في زيارة عندنا عندما جاء الينا ابو احمد .
في تلك اللحظة تدخل ام اسير على عجل وتقول لاسير : هل الكلام الذي سمعته صحيح ام لا.
اسير لامه : انتي تعرفينني يا مي .
ام اسير : نعم ولكن من الذي ابغ ابو احمد بهذه الكذبة البشعه ؟
فحكا لها اسير ما قد حدث منذ الصباح حتى تلك اللحظة التي قلبت موازين الكون وكاد ان يخسر فيها حياته . فقالت هي ومحمد بصوت واحد : انه ابو ناظم الحقير .
خرجت ام اسير من البيت ودخلت بيت ابو احمد وهذه هي المرة الاولى التي تدخل فيها بيت ابو احمد . فاستقبلها كل من في البيت واخذت ام احمد تُقبّل والدة اسير وهي تتأسف عما حدث من ابو احمد وتطمئن على اسير وعلى صحته وقالت لها ام احمد (( لقد عاتبت ابو احمد لانه تسّرع في الحكم على اسير ولو جاء وسأل اهل البيت قبل ان يفعل فعلته لقلنا له ان اسير هو افضل شاب قابلناه حتى الان ))
ام اسير : لكن من الذي له مصلحة في فعل هذا الامر الشنيع ؟
ام احمد : لقد سألت ابو احمد نفس السؤال لكنه التزم الصمت .
ام اسير : يجب ان يُحاسب هذا الشخص الحقير الذي يريد ان يُوقع بين الناسفي امور تصل الى حد الشرف وينال عقابه .
ام احمد : اكرر اسفي يا ام اسير وانا عن نفسي اريد ان اكلم اسير وأتأسف له على ما قد حدث .
ام اسير : لالا لاداعي .
ام احمد : يجب ان أتأسف له ولا بد ان اكلمه بالنيابة عن ابواحمد .
ام اسير : حسنٌ , اين الهاتف لاكلمه انه بالبيت ينتظر على احر من الجمر . .. تتصل ام اسير بالبيت فيرد اسير قائلا : اين انتي ؟
فردت عهليه امه : انا ببيت جارنا ابو احمد وام احمد تريد ان تكلمك .
ام احمد : كيف حالك يا اسير ؟
اسير : نحمد الله على كل حال .
ام احمد : انا في اشد الاسف واسفه ايضا بالنيابة عن ابو احمد لما قد حدث منه اليوم .
اسير : لا مشكله اسفكم مقبول , لكن لكي لا يحدث مثل هذا الامر مرة اخرى ارجو ان يلتزم كل منا مكانه ولا اريد ان ادرس صدى بعد اليوم .
ام احمد : لكنه لم يحدث شئ لا سمح الله .
اسير : انا اسف لقد قررت ولن اتراجع عن قرار اتخذته .
ام احمد : انت حر ولو انني اعتقد انك زعلان الى حتى الان .
اسير-- بنبرة حزن -- : لا . ابداً يا خالتي لكنني احافظ على سمعة صدى وسمعتي .
انتهى الحوار واقفلت ام احمد الخط وهي لا تعرف ماذا سوف تفعل بصدد كلام اسير الذي اثر بها كثيرا .
مرت عدة ايام واسير يحاول تجاهل صدى بكل الطرق الممكنه حتى وقع مغشيا عليه بين ايدي اصدقائه الذين كانوا موجودين عنده في البيت في ذلك اليوم .اسرع الاصدقاء بنقل اسير الى عيادة قريبة من منزلهم وادخلوه الى الطبيب الذي هو ابن خالة اسير فأسعفه وبعد لحظات اخذ اسير يستفيق من غيبوبته التي دامت لاكثر من ثلاث ساعات .
ارتاح الجميع لكنهم لم يعرفوا حتى الان سبب هذه الغيبوبة المفاجئة , وطلب الطيب نادر من اصدقاء اسير بإعادته الى البيت وان يخبروا امه بوجوب ان يراها ليسألها بعض الاسئله .
خرج الجميع وهم يساعدون اسير على السير حتى وصلوا الى البيت وانتظروا حتى عادت ام اسير و أبلغوها بما قد حدث فما كان من ام اسير التي تفاجأت بالامر الا ان ذهبت الى العياده ولحق بها اسير الذي كان يريد ان يعرف ماذا قد حصل له فجأه .
دخلت ام اسير للدكتور نادر وسلمت عليه ودار بينهما هذا الحوار :
د / نادر : كيف حالك يا خالتي ؟
ام اسير : الحمد لله . سمعت ما قد حصل لاسير واريد ان اعرف ما السبب ؟
د/ نارد : الحمد لله ان الشباب لحقوا اسير في الوقت المناسب لانهم لو تأخروا قليلا لحدث لاسير شلل نصفي -- لا سمح الله --
ام اسيروهي حائرة : ما السبب ؟
د / نادر : انا لا اعرف ما هو السبب بالتحديد لكن هذه الحالة التي جاء بها اسير لا تحدث الا بسبب انهيار عصبي و زعل كبير من شئ ما لكن هل تعرفين ما هو هذا السبب ؟
ام اسير وهي تنظر لاسير : ما هو هذا السبب يا اسير ؟
في تلك اللحظة خرج اسير مسرعا من العيادة . فخرجت امه وراءه وتوجهت الى البيت وهي لا تعرف ماذا حدث لاسير الذي اصبح غامضا في الاونة الاخيره وكانت تتساءل عن السبب الذي كان سوف يفقدها فلذة كبدها .
-- يا ترى ما هو السبب الذي كاد يقضي على حياة اسير ومستقبله ... هل سوف تعرف والدته السبب ام لا --
""" نهاية الجزء الرابع """ _________________
|
|
 | |
بنت الكوفيه المشـــ العامه ــــرفه


سجّل في : 21 مارس 2008 عدد المساهمات : 126
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-03-25, 7:21 pm | |
| مشكور يامبدع بجد لك منى ارقى تحيه ونتظر منك مزيدا من ابداعتك _________________
|
|
 | |
Oo أبو عذآب oO عضو جديد


سجّل في : 24 مارس 2008 عدد المساهمات : 16
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-03-26, 12:04 pm | |
| مشكور اخي العزيز علي القصة الجميله تحياتي الك بنتظار جديد تقبل مروري أبو عذآب |
|
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-03-29, 4:44 pm | |
| الجزء الخامس
تدخل ام اسير البيت و صارت تبحث عن اسير فوجته في غرفته وقد اغلق على نفسه الباب بالمفتاح وصارت تدق عليه لكي يفتح لها لكن بدون جدوى. ذهبت ام اسير الى الغرفة المجاورة بعد ان فقدت الامل من ان يفتح لها اسير . كان اسير في هذه اللحظات مستلقيا على سريره وهو يفكر في المشكله واخذ يقول لنفسه ( لمن سوف الجأ و أشكي همي ) وبعد تفكير عميق توصل اخيراً الى شخص سوف يساعده .. هذا الشخص هو خالته عفاف .. اخذ اسير الهاتف الذي كان بجانبه واتصل بخالته عفاف التي كانت تقاربه في السن وكان يعتبرها ملجأه في وقت الشده وكانت بمثابة اختا كُبرى له وقص عليها ما حدث وحكي لحا الحكاية كلها من الالف الى الياء , فهدأت خالته من روعه وقالت له : لا تهتم سوف اساعدك بقدر استطاعي و انتهت المكالمة بينهما . خرج اسير من الغرفة وقال لأمه : انا ذاهب الى البحر لأشم بعضاً من الهواء النقي . فردت عليه امه : حسنٌ يا عزيزي لكن لا تتأخر الله يهديك ويريح بالك . خرج اسير وذهب الى البحر وفي هذه الاثناء كانت خالته تتولى امر قصته وكأنها قصتها الشخصية و أول ما قامت به هو انها اتصلت ببيت ابو احمد فردت عليها ام احمد , فطلبت منها عفاف ان تتكلم مع صدى بحجة انها صديقتها فوافقت ام احمد وعندما اتت صدى ... دار بينهما حوار طويل ملخصه ... انها خالة اسير وسألتها عن علاقتها مع اسير وهل هي تحبه ام لا ؟ وهل بمقدورها ان تستمر مع اسير الى النهاية مهما كانت الحواجز والمعوقات . وقالت لها عفاف : اوعديني بذلك . شرحت عفاف لصدى ان هذا الطريق ليس بالسهل وسوف يتعبان جدا في مشوار حبهما اذا عارض اهلها الزواج . وافقت صدى و ابلغت عفاف بأنها مصممة على ان تكمل المشوار حتى نهايته وانها لن تتخلى عن اسير مهما كلف الثمن وسوف تكون وفية لاسير مدى الحياه . اطمأنت عفاف من جهة صدى واتجهت الآن جهة اختها ام اسير حيث اتصلت بها وكلمتها بخصوص اسير وكأنها لا تعرف شيئا وبعد ان تأكدت ان ام اسير لو عرفت سبب مرض اسير والتغير المفاجئ الذي حصل له فانها سوف تسعى بكل السبل لان تعيد اسيراً القديم وتعيد البسمة التي غابت عن شفاته مدة طويلة من الزمن فصارحت عفاف اختها بالامر فتفاجأت ام اسير بالموضوع لكنها قالت لعفاف : سوف اتصرف و ابارك زواجهما فهو ولدي البكر وفلذة كبدي وتهمني مصلحته وسعادته فإطمأنت عفاف ان الموضوع سوف يسير على خير ما يرام . عاد اسير من البحر بعد غروب الشمس كعادته وهو مرتاح بعض الشيء واخذ يتعامل مع اهله بشكل طبيعي لكن ا اسير كانت تفكر في مستقبل هذا الحب الغير متكافئ من جة والواجب عليها من جهة اخرى حيث ان هناك عدة امور تصعّب زواج صدى من اسير واهمها : • فارق العمر الكبير بين اسير وصدى . • حالة الاسرة المادية وحالة اسير حيث اهم كانوا يقومون ببناء بيت جديد لهم . واسير كان يعمل براتب قليل . • شك والدة اسير بأن يوافق زوجها ابو اسير المتواجد الان خارج البلاد بانه لن يوافق على هذا الزواج , لانه كان مصمما بان يزوج اسير من احدى بنات عمه . ام اسير كانت مرتاحة لبعض الامور التي قد تساعد على اتمام هذا الزواج , ومنها : • حب ام احمد والدة صدى لاسير واحتراما له . • تمسك صدى بأسير ورغبتها الكبيرة في الارتباط به . • عدم وجود ابناء عم لصدى . • اقتراب موعد استلام اسير لعمل جديد براتب ممتاز سوف يؤمن له مستقبل ناجح . • الانطباع الذي تركه اسير على عائلة صدى بأكملها . • رفض اسير الارتباط بأي بنت من اقاربه لانه كان ضد زواج الاقارب من كلا الاتجاهين من جهة الام و ايضا من جهة الاب . قررت ام اسير ان تتقدم وتطلب يد صدى لاسير في اقرب وقت ممكن لكن يجب قبل كل شيء ان تعيد العلاقة الحسنه بين اسير وعائلة ابو احمد او بالاصح ابو احمد بشكل خاص لتتمكن من عمل الباقي بسهولة ويُسر . ولم تمر ايام قلائل حتى عادت العلاقة بين اسير وابو احمد و اخذت كلى العائلتين بتبادل الزيارات فيما بينهما وفي يوم من الايام حيث كان عرس منال اخت صدى الكبرى التيى تكبر صدى بفارق عامين فقط , قررت ام اسير ان تستغل الفرصة لتطلب يد صدى لاسير وتكلمت مع ام احمد في الموضوع وشرحت ام اسير الاوضاع بأكملها ليكون كل شئ في السليم فوافقت ام احمد على الخطوبة وباركت الزواج في المستقبل القريب , لكنها قالت : يجب ان أأخذ راي زوجي ابو احمد ورأي العروس . بعد الانتهاء من العرس طرحت ام احمد الموضوع على زوجها فبارك الخطوبة ووافق . اتصلوا بام اسير ليخبروها الخبر السعيد ففرحت ام اسير كثيرا كل ذلك واسير لا يعلم شيئا لكن صدى كانت تعرف كل ما يجري لكنها فضلت ان تخفي الامر عنه ليكون الامر مفاجأة له . حدد الجميع موعد الخطوبه وقالت صدى لاسير ففرح فرحا شديدا كاد ان يفقده عقله واصبح الجميع يحضر لحفل الخطوبه وفي يوم الحفل كان الجميع ينتظ العريس ( اسير ) الذي كان قد أُخذ بالقوة على يد اصدقائه ليحتفلوا به وعادوا بعد وقت قصير ليجدوا ان هناك شيئا ما غير طبيعي يحدث في بين ابو احمد .
يا ترى ما هو هذا الشئ
"""""" نهاية الجزء الخامس """"""
_________________
|
|
 | |
صـــ فلسطين ـــقر المشــ العام ـــرف


  العمر : 22 سجّل في : 19 مارس 2008 عدد المساهمات : 66
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-04-01, 2:56 am | |
| مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور واحنا كلنا بنتظار جديد ابداعاتك _________________
|
|
 | |
اسير الشوق عضو جديد


سجّل في : 23 مارس 2008 عدد المساهمات : 19
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-04-02, 9:40 am | |
| مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور وإلـــى الأمــــــام مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور دومـــــــــــــــاً مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور |
|
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-04-23, 12:33 pm | |
| """""" الجزء السادس """"""
دخل اسير مسرعا الى بيت ابو احمد ليجد ان والده قد عاد من سفره على غير ميعاد وكان وكان والده قد سمع بنبأ خطبته من صدى ولذلك عاد من الخارج ليوقف كل شئ حيث انه قال لابو احمد انه قد قرأ فاتحة اسير مع عمه عيسى فأوقف ابو احمد الخطبه .
فؤجئ اسير بالامر وهاج وخرج من بيت العروس التي لم تصبح عروساً ودخل بيت عمه عيسى الذي كان خاليا من السكان وحصنه من جميع الاتجاهات ومنع اي احد من دخوله تحت تهديد السلاح الذي اخده من مقر عمله حيث كان يعمل رجل امن في احد المؤسسات .
قامت الدنيا ولم تقعد عندما سمع ابو اسير بالامر وحاول هو واخوة اسير واهل الحارة دخول البيت المتواجد به اسير لكن بدون جدوى لان اسير كان قد حسب حسابا لكل الاحتمالات و تجمع اصدقاء اسير خارج البيت لحمايته لخوفهم على اسير من ان يغدر به احد وبعد ان فقد اهل اسير الامل من دخول البيت اتصلوا بالضابط المسؤول عن اسير وابلغوه بما حدث فجاء على رأس قوه لاخراج اسير من البيت لكن هيهات فقد اصبح اسير مثل الاعصار المدمر الذي يمدر كل شئ في طريقه وهذه المره كان مصمماً على اخذ حقه وحق اخوته وامه من كل من ظلمهم , ومرت الساعات تلو الساعات وجاء الليل والجميع ينتظر وفي الليل حاول مجموعه من الافراد دخول المنزل لكن بدون جدوى فقد جعل اسير من البيت حصنا لا يمكن اختراقه ومرت ساعات الليل طويلة حتى جاء الصباح والجميع ينتظر ان يَمِل اسير او حتى ان جوع بدون اي فائده .
وبعد ان مل الجميع لجأت ام اسير الى احد اصدقاء العائلة المقربين والذي كان يحبه اسير ويحترمه , فجاء جمال على وجه السرعه ودار بين جمال الواقف خارج البيت واسير من فوق سطح البيت هذا الحوار :
جمال : اسير دعني ادخل اريد ان اتكلم معك .
اسير : ارجوك يا جمال لا تتدخل في هذا الموضوع بالذات .
جمال : ارجوك يا اسير لا تعقد الامور اكثر من هذا بالله عليك واستحلفك بربنا لا تكن عنيدا وحاول ان تسمعني ولو لخمس دقائق فقط ارجوك .
نظر اسير في تلك اللحظة الى السماء وكأنه يسأل الله ان يرشده لطريق الصواب فوجد صدى تقف على سطح بيتها فتلاقت عيناها وبعيني اسير ونظر لها نظر حزن وكأنه يقول لها .. ( ماذا افعل ارجوكي ارشديني ) .. فهمت صدى ما قالته عينا اسير فردت عليه بتحريك رأسها و كأنها تقول ..( دعه يدخل ) .. فهم اسير ما قصدته صدى فنظر الى اصدقائه ( الذين ما زالوا خارج المنزل ) وقال لجمال صوت غليظ : اقترب من الباب وقف بجانبه لوحدك ولا اريد ان يقف بجانبك احد والا .
إلتف جزء من اصدقاء اسير حول جمال الذي كان واقفا بجانب الباب والجزء الاخر يبعد الناس المتجمهرة بالقرب من باب البيت وفجأه فُتِح الباب و اختفى جمال وأقفل الباب بسرعة البرق (( لقد سحب اسير جمال داخل المنزل )) .
وفي الداخل قال اسير لجمال هيا اتبعني وعاد اسير الى مكانه فوق سطح المنزل ودار بينهما حوار عقيم لم يثمر عن اي تقدم في امر القضيه لأن اسير قد ملَّ من تصرفات والده الغير مسؤوله تجاهه وتجاه امه واخوته .
نظر اسير الى صدى فوجد في عينيها خوفا شديدا عليه وكأنها تقول ..( ما فائدة البيت , ما فائدة الدنيا والحياه اذا حدث لك مكروه , ارجوك دع الخلق للخالق ).. حزن اسير واخذ يبكي بمرار لانه لم يتمكن من استرجاع حق اسرته و قال لنفسه ..( اذا كانت اسرتي تنازلت عن حقها فلماذا ادافع انا عنه ).. وبعد صمت لم يدم طويلا قال جمال لاسير :
هيا يا اسير مذا قلت هيا الله يهديك لنخرج لانك لن تستفيد شيئا من عملك هذا لن تسفيد الا غضب ابوك وحزن امك عليك .
فرد اسير : لن اخرج الا لو اعترف والدي لابو احمد بالحقيقه وايضا اريده ان يتركني وشأني لابني مستقبلي وحدي وارجو منه ان لا يتدخل في حياتي .
جمال : حسنٌ حسنٌ لك ما تريد .
اسير : من سوف يضمن ذلك ؟
جمال : الله سبحانه وتعالى ثم انا .
اسير : انا موافق .
رفع جمال يده وهو يقول لمن بالخارج انتهى الامر يا جماعه اسير سوف يخرج الان . في تلك اللحظه حاصر اصدقاء اسير البيت مرة اخرى وعندما خرج اسير قاموا بالالتفاف حوله لحمايته من اي حركة غدر ربما يقوم بها احد اقاربه ورافقوا اسير حتى عاد الى بيتهم وبعد ان عاد ابو اسير الى المنزل وتفاهم مع اسير وجمال بالنسبة للموضوع الذي حصل والشروط الي طرحها اسير وافق والده عليها .
صار اسير يحضر نفسه ليسافر الى خارج البلد ليستلم عمله الجديد وقال اسير لصدى: هل سوف تنتظريني , فقالت له : نعم ولآخر يوم في عمري .
وعندما حان موعد السفر ودّعَ اسيرٌ صدى والدموع تنهمر من عين كلٍ منهما وسافر ليعمل في خارج مدينته وترك حبيبته التي لا تعلم هل سوف يعود اسير قريباً ليوفي بوعده ام لا .
"""" نهاية الجزء السادس """" _________________
|
|
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-04-23, 12:33 pm | |
| """""" الجزء السابع """"""
لم يتصل اسير منذ مدة طويله , ومن اول يوم منذ سفره لا يعلم احد لماذا ؟ لكن كما يقول المثل ... حجة الغائب معه .
وفي يوم من الايام يدق جرس الهاتف فترد صدى لاعتقادها بانه اسير فتفاجأ بأن المتصل هو حاتم صديق اسير وقال لها : صدى انا اسف بما سأبلغك اياه .
صدى ( بصوت مفجع ) : انه اسير هل حدث له مكروه .
حاتم : لا لكنه غدر بكِ وخانكِ وخطب ابنة عمه في الخارج .
فتقع صدى مغشياً عليها فتسرع ريم وامها فتمسك الام بصدى وريم بالهاتف . ريم على الهاتف تقول بصوت خافت : حسنٌ فعلت سلام . وتقفل الخط . ام احمد وهي تحاول ان تفيَّـق صدى : من كان على الهاتف يا ريم .
ريم : انه حاتم صديق اسير يقول ان اسير قد خطب ابنة عمه في الخارج .
ام احمد : ذلك الحقير لقد ضحك علينا وعلى ابنتي المسكينه وانتظرته كل هذه المده وهو يتزوج بغيرها ... حقير ... حقير .
صدى تستفيق من اغمائتها وهي تقول : امي لقد قبلت بالزواج من ابن خالي سائد .
فتفرح ريم وتقول : خير ما عملتي يا اختاه يجب ان تجعلي ذلك الحقير اللي ما يتسماش يندم على فعلته .
وبعد ايام يتم كتب كتاب صدى على ابن خالها سائد ولا يبقى الا يوم الزفاف وعلى حين غفلة من الجميع يعود اسير من سفره , فيُفاجأ بما حدث ويقوم بإخبار امه بانها يجب ان تخطب له اخت صديقه فادي ( شذى ) والتي كانت تعرفها .
فتوافق ام اسير ويتصل اسير بفادي ويخبره بانه قادم هو وامه لزيارتهم بعد ثلاثة ايام .
لكن في اليوم التالي يتصل مسؤول اسير فجأه ويطلب اسير بالعودة الطارئة الى مكان عمله وفي الحال .
فيرضخ اسير للامر الواقع ويتصل اسير بفادي ويخبره بما حدث مع مسؤوله ويلغي زيارته فيتقبل فادي الامر ويقول لاسير : لا مشكله في مرات قادمه انشاء الله .
سعود اسير الى عمله وهو مجروح جرحا كبيراً وعميقاً وصار يحاول ان ينسى صدى او بالاصح .. ان يتناساها .. بإنهاك نفسه في العمل .
وفي يوم ليس ببعيد يتصل به فادي ويدور بيمهما هذا الحوار ..
اسير : يا هلا فادي اشتقت اليك يا رجل .
فادي : اسير اريد ان اسألك عن موضوع بشرط ان تكون صريحاً معي .
اسير : تكلم يا رجل ماذا هناك ؟
فادي : لماذا تريد ان تتزوج بأختي ؟
اسير .. بتعجب : ومن ادراك بهذا الامر ؟
فادي : لقد عرفت ذلك من طريقة كلامك وإلحاحك على زيارتنا وانا اعرف بما حدث بينك وبين صدى في الاونة الاخيرة وانها قبلت بان تتزوج بغيرك بعد كل قصة الحب التي كانت بينكما .
اسير : وكيف عرفت ذلك ؟
فادي : لقد عرفت بالصدفة من حاتم عندما كنا في احد المقاهي حيث كان منزعجا جدا ومهموما ايضا من شيء ما , فإعترف لي بأنه يحب ريم اخت صدى وتقدم ليخطبها من اهلها لكن والدها رفض ان تتزوج ريم قبل ان تتزوج صدى , مما اضطره كما قال بأن يخون اعز اصدقائه والذي هو انت يا اسير وهذا هو السبب الذي كان ينغص عليه حياته .
وقد علمت بعدها الى ان حاتم وريم و سائد قاموا بالتآمر عليك وعلى صدى ليوقعوا بينكما فقام حاتم بالاتصال بصدى وابلاغها انك خطبت ابنة عمك في الخارج وحينها ما كان من صدى التي تأكد انها وللان ما زالت تحبك الا ان توافق على الزواج من غيرك , لتحاول ان تنساك وانت لانك ايضاً ما زلت تحبها قمت باتخاذ نفس قرارها بأن تتزوج من غيرها .
اسير : لو كانت صدى تحبني لكانت انتظرت وتأكدت من الخبر .
فادي : كيف سوف تتأكد وانت قد قطعت اتصالاتك وجميع اخبارك حتى عن امك يا اسير كيف ؟ ثم ان الذي اخبرها ب انك تزوجت من ابنو عمك هو صديق من اعز اصدقائك ؟
اسير : افهم من ذلك انك لا تريدني ان اكون نسيباً لك ؟
فادي : اسير لقد كنت اتمناك نسيباً لي لكن حبي الشديد والكبير لك واحترامي لك لما تركته في نفسي من وكبرياء يحتم علي ان انصحك ان تعود لصدى وانا وجميع من حولك سوف نقف معك حتى اخر المشوار .
اسير : كيف وهي مخطوبه لغيري ؟
فادي : صدى تحبك ولو عُدت الى البلد الان وشرحت ما قد حدث لاهلها فإن ذلك سوف يقلب الموازين وخصوصا اذا علموا ايضاً ان سائد مشترك مع ريم وحاتم في هذه الاكذوبة الكبيره .
اسير : انا عائد فوراً الى البلد .
وبعد يومين يعود اسير وهو مصمم على الانتقام ممن خانوه وبالذات من ذلك الشخص الذي كان يعتبره صديقا والمُسمى حاتم . يا ترى ماذا سوف يحدث ؟
"""""" نهاية الجزء السابع وما قبل الاخير """""" _________________
|
|
 | |
الاسير المديـــ العام ــــر


  العمر : 32 سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 128 الموقع : بصمة فنان
| موضوع: رد: قصة اسير الشوق وصدى الصمت 2008-04-23, 12:34 pm | |
| """"" الجزء الثامن والأخير """""
يدخل أسير إلى بيته و علامات الغضب والحقد والانتقام تملأ عيناه فما كان من أمه التي كانت تعرف بالأمر حيث إن فادي ابلغها بكل شيء فلما رأت أم أسير كل هذا الغضب في عيون أسير فقامت بالاتصال جميع أصدقاء أسير الذي عاد إلى البلد وبالصدفة كان ذلك اليوم ه نفس اليوم الذي سوف تتزوج فيه صدى .
بعد لحظات بدأ أصدقاء أسير بالقدوم إلى منزله فيفاجأ أسير بوجود حاتم بين القادمين وأيضا معه فادي فيهجم أسير على حاتم وهو يصرخ ويقول : يا خائن يا حقير .... يحاول بقية الموجودين بإبعاد أسير عن حاتم ويحاولون تهدأ ته في تلك اللحظة يهرب حاتم من البيت لأنه عرف أن أسير قد اكتشف بخيانته وغدره .
يلحق أسير بحاتم حاملا سكيناً بسرعة البرق فيلحق به جميع أصدقائه وعلى رأسهم فادي الذي كان يحمل مسدساً في يده لكن القدر قاد أصدقاء أسير إلى أن يعتقدوا أن أسير كان يلاحق حاتم في اتجاه الزفه لكن الحقيقة انه أسير كان يلاحق حاتم في الاتجاه المعاكس .
يُفاجأ الموجودين في الزفه بقدوم أصدقاء أسير وهم يحملون السلاح فيطلق العريس ( سائد ) النار على فادي الذي كان في المقدمة لإعتقاده بأنه أسير , فيُصاب فادي إصابة بليغة في صدره .
في مكان قريب كان أسير قد امسك بحاتم وأعاده إلى الحارة تحت تهديد السكين التي كان يحملها , ليُفاجأ بما حدث لفادي فيركض وينسى أمر حاتم ويمسك بفادي الذي كان ممدداً على الأرض والدماء تنزف منه و أخذ يصرخ : أين الإسعاف ... الإسعاف بسرعه يا عالم .
فيقول له فادي : لا داعي أنا بخير لكن يجب أن تتزوج من صدى يا أسير لأنها تحبك ولن ترضى بغيرك زوجاً لها .
ينادي فادي على حاتم , فيقترب حاتم والدموع تنهمر من عينيه وهو نادم على فعلته . فادي يقول لحاتم : احكي للجميع ما فعلته يا حاتم .
فيحكي حاتم القصة بأكملها , وفي تلك اللحظة ينتفض فادي بين يدي أسير وهو يقول يجب أن يتم الزوج يجب .
ويمسك فادي بيد أبو احمد الذي كان جالسا بقربه ويضعها في يد أسير ..... ويموت فادي ..... لقد مات فادي وهو يمسك بيد أسير ويد أبو احمد .
"""""""""""""""""" النهاية """""""""""""""""" أو بالأصح والاحرى البداية فهل حقا سوف تكون نهاية حتمية لكل قصة حب أم سوف تكون بداية جديدة لمشوار جديد وأترك لك عزيزي القارئ أن تختار من منهما أحرى وأجدر من الأخرى _________________
|
|
 | |
| قصة اسير الشوق وصدى الصمت | |
|